((السكن الجديد زوجه من وراء ابنها الجزء الثالث والاخير ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


لقد تنوقفنا في الجزء السابق بأنني لم اقذف ولا بعد ساعة وانا جوعان واريد أن أأكل وبعدها نكمل هذا الدور فقالت من حبة عيني ياحلي زوج وعشيق ياكل مالي في الدنيا قوم ياحياتي نأكل وبعدها نكمل ومعنا الليل بطوله أهم حاجة عندي صحتك لآن صحتك غالية علي قلبي قوي وقامت في همة ونشاط كأنها غزال ولا بنت سنها عشرون عاما وهي بكامل فتنتها وجذبيتها وحركاتها المجنة والمثيرة للشهوة وكشفت الغطاء عن الآكل فكان عبارة عن حمام محشو ولحمة في طاجن ورأحة الآكل ترد الروح وتفتح النفس كما هي شهية أكلها شهي ولذيد فمسكة فردة حمام محمرة وقالت خذ أتسلي بهذه حتي اسخن باقي الاكل فمن دلعي عليها قلت من أين أأكلها من صدرها أم من حته أخري فقالت هي بين يديك وحسب مزاجك فقلت مغرية جدا كانك أنت فأن أكلت من الصدر اريد ما تحت الصدر فقالت وما هو تحت الصدر قلت الاوراك والطيظ كلها دسم فقالت أنت بتمايع وبتشبه الاكل بكلام مغلف بالجنس حرام عليك جسمي مش خالص وأعصابي لم تتحمل غزلك بكلام يدفعني للسرير مش للاكل وأنا بطني تتلوي من الجوع فأصبر حتى نعرف طعم الآكل وهل يعجبك أكلي فأنا لم أعلم عنك شيء يمكن جربت أكل في مكان تأني غير عندي وعجبك وغمزت بطرف عينها وضحكت فقلت كل أكلي أما في منزل العائلة أو في مطاعم فقالت أنا قصدي الآكل التاني وأشارة الي كسها فضحكنا واحضرت الطعام وكان شهي بمعني الكلمة فقلت لها أكلك شهي وأنت اشهي والحياة معك لها طعم أخر وهنا سرحت وقالت اليوم الاربعاء ويمكن أبني يأتي يوم الجمعة فبكون مشغوله معه في غسيل ملابسه وتحضير أكل له فقلت لها اهلن وسهلن فهو فوق رأسي وسوف احضر ليك كل ما يلزم من عزومه تليق ومقام أبنك الغالي مثلك يا غالية فقالت كيف تحب واحد وأنت لم تراه قلت حبته لانه منك ونازل من كسك حبيبي ولا عندك اعتراض فقالت هو أنا كدك في الكلام الحلو حبيبي اريد منك طلب بس وحياتي ما ترفض طلبي ولكن فكر فيه فقلت ما هو طلبك قالت سوف تعرفه وأنت بتنيكني فقلت ولماذا لم تقولي الان قالت لان حنان كسي سوف يجعلك توافق علي طلبي فقلت أنا موافق ولو تطلبي عين من عيوني عن طيب خاطر أقدمها ليك علي طبق من ذهب قالت تسلم عيونك وتسلم كلك أنا يا حبيبي اريد الزواج منك فقلت وهل أخذتي راي ابنك فتلون وجهها وقالت مال أبني في زواجي منك هو أحنا هنعمل فرح ولا هنحضر المأزون أقصد زواج عرفي بيني وبينك فقلت طيب والشهود قالت بلا شهود أنا بالغة وانت كذلك وكل اللي نعمله ازوجك نفسي بموافقتك بس نكتبه في ورقة والدخلة تكون يوم الخميس قبل ما يأتي أبني فقلت لها هذا قمة الجنان الرسمي اسمعي كلامي كويس جدا لما يحضر أبنك بالسلامة وأجلس معه واعرفه بأنني ساكن عندكم ومنعا من شك الناس في وجودي وأنت في عملك اقترح عليك الموافقة علي أنني اتزوج *** فأن وافق مستعد وأن رفض فهو حر ونبقي كما نحن الان فقالت وافق انت علي فكرتي وسيبك من ابني لانك لو قلت له ذلك لم يذهب الي اي عمل بعيد عني وسوف يضيق علي الخناق ولم اتمتع معك فقلت لها ما فائدة الورقة قالت بالعربي شاعرة أنني اذني واريد ان اقول ليك شيء مهم جدا لا تندمج مع ابني ازيد من اللزوم لانه سريع الفهم ويشعر بان بيني وبينك شيء غامض وانا اخبي عنه فيعند ولا يذهب للعمل فقلت لها هو أبنك بيجلس معك كم يوم قالت يأتي يو الجمعة ويمشي السبت أخر اليوم مع الساعة السابعة مساء وأحيان يمشي الاحد فجرا فهو لايحب الجلوس في البيت قلت عمره كام سنه فقالت اثنين وعشرون عاما قلت ولم يتزوج قالت لسه صغير علي الزواج انا اختلي بنفسي وابتكرت لنفسي النيك الصناعي فقلت وما هو النيك الصناعي الذي ابتكرته قالت بدل الذب خياره وبعد ما ادعب بزري وافوت صابعي اكون واضعه الخياره في لفافه صوف مبلله بماء ساحن وادهن الخياره زيت وافوتها في كسي وافضل حتى تأتي شهوتي وارتاح قليلا فلم ينقصني الا تبريد كسي بالمني الذي هو غذاء لكسي وترياق للمرأة فتنهدت بضيق وكتمت غيظي وانا انظرها وشعرت بأنني وقعت مع امرأة مومس ليس امرأة محرومة والظروف جارت عليها ففعلت معي لتروي عطشها ولكن تنام وتححم ابنها الشاب وتستعمل خياره وتبتكر تدفئتها حتى تشعر بأنها ذب وليس خياره ففكري أخذ يشك في كلامها كله فقلت لها وما تخبي علي قولي كل ما عندك اريد اعرف كل حاجة يا حبيبتي فقالت كل ما عندي قلته بكل صراحة ولم اخفي عنك شيء باقي توافق وتكون دخلتنا يوم الخميس فقلت لا ينفع لان يوم الخميس رايح منزلي اقضي مع اهلي عطلة العمل واسلم علي اصحابي وكل معارفي وبذلك يمكن لم اري ابنك هذا الاسبوع قالت يعني تقصد أنك تتركني الخميس والجمعة قلت لها تمام والبركة في المحروس ابنك تحميه وتأخذه بين احضانك وتتشوقي علي ذبي حتي ارجع ليك فقالت خلاص اقوم الان اضع لك مكياج وارتدي فستان الزفاف ونتزوج اليوم وتدخل علي كعروسه وتعاملني بأنني بنت بكر تحاول فتحها فقلت لها هل انت بكامل وعيك أم بتهرجي بكل*** فقالت ابدأ وحياتك عندي ما بهرج وأنما بتكلم بجد فانا اريدك عريس تدخل علي وتحملني بين يديك وانا في الفستان الابيض مثل عروسة تزف لعريسها فقلت لها لا مانع من فكرتك لانها فكرة جديدة ونوع من التغير فقالت هات ورقة وقلم واكتب عقد زواج بيني وبينك فقلت لها بلاش جنان وأن كنت وافقت علي فكرة الفستان والمكياج فهذا لارضائك مش أكثر ولم اوفق علي الزواج منك بهذه الطريقة فبكت وهي تقول يبقي كل*** مش صحيح لما قلت اطلبي عين من عيوني اعطيها ليك عن طيب خاطر فقلت لها اعطيني مبرر واحد لطلبك وانا احققة ليك فقالت بشعر أنني ازني ولكن الورقة تعطيني احساس بأنك زوجي فقلت لها نأجل الموضع للاسبوع القادم حتى تفكري فيه علي مهلك وترجعي نفسك ومدي خطورة ما تريدي فعلة عليك وعلي أبنك لو علم بذك فقالت وهي تبكي اكتب الورقة وخليها معك قلت وما فائدتها قالت ريحني وخذني علي قدر تفكري وعقلي فقلت في نفسي ما الضرر من ذلك مجنونة وطاوعها فاحضرت ورقة وكتبت في وسط السطر عقد زواج عرفي وزيلت باقي الورقة بان السيدة فلانة زوجت نفسها من السيد فلان في يومه وتاريخه زواجا برغبتها وبارادتها كما اقرت بينها وبيني ووقعت عليها باسمها ثلاثي وانا كذلك فقلت لها مبروك يا عروسه فحضنتني وقبلتني وقالت اقوم احضر نفسي للدخله اغيب عنك ساعة زمن واكون جاهزه للدخلة وبافعل صعدت الي الدور الثاني وغابت أكثر من ساعة فضحكت مع نفسي وقلت عروسة بجهز نفسها للدخلة وانا مسطح علي السرير فقلت في بالي ما المانع علي ما تنزل اذهب واحضر لها هدية الزواج وطرته نحتفل بها قبل الدخلة وبالفعل كان محل حلواني قريب من المنزل اخذت منه طرته واشتريت لها علبه برفان يهوس وحضرت وهي لم تنزل بعد فناديت عليها وقلت لها العريس مستعجل قالت حاضر سوف انزل علي طول وانا واقف أمام السلم منتظر نزولها بفارغ الصبر حتى اشوف ماذا فعلت المجنونه بنفسها وكنت متلهف لرؤيتها واذ بها تهل كالبدر في تمامه جمال لا وصف له مكياج عروسة فعلا فستان يجنن يزيد من حسنها وطرحة وعطرها الذي ملء البيت فلم اعرفها وظننت ان لها بنت وليس هي فصغرت عشرون سنه للوراء فصفرت وقلت اية في الجمال والحلاوة معقول ما اشوفه ليك حق فانت زوجتي فقالت اصعد خذ بيدي الفستان يلخمني مش عارفة انزل فقلت لها خليك كما انت وصعدت اليها وحملتها ونزلت بها الي حجرة النوم فقالت اطفي النور انا مكسوفة منك فقلت لم اطفي النوروفتحت لها الطرتة وقلت لها الف مبروك ياعروسة وقدمت لها علبة البرفان وطبعت علي جبينها قبلة ادب واحتشام تمثيلا لهذا الموقف وسبكا للدور وقطعت لها قطعة من الطرته وقلت لها تفضلي ياحياتي فقالت من احضرها قلت لها الحبايب فقلت تسلم يا اعز الحبايب فأكلت منها وقدمت نصفها في فمي ووجهها تلون بحمرة العذاري وكأنا بكر لم تمس من قبل فرفعت من عليها الطرحة وقبلتها من خديها وهي في غاية الخجل والكسوف وتدير وجهها وتسبل عيونها في حياء وتعفف وتمثل بكل اتقات دور العروسة البكر التي لم تجرب الحياة الزوجية من قبل وقالت لا تحرجني اخرج اخلع ملابسك بره اصلي انكسف منك وانت تخلع ملابسك امامي فقلت لها حبيبتي انت زوجتي لا تنكسفي مني انا حبيبك وزجك قالت عارفه بس ساعدني حتي لا احرج فقلت في بالي شغل امرأة فاجر بل شغل اواهر محنكة فضحكت وقلت لها امرك حبيبتي وفعلا خرجت من امامها وخلعت كل ملابسي عدا السلب ودخلت عليها فوضعت يدها علي وجهها وقالت يا كسوفي أنت عريان خالص فقلت لم اتحمل اكثر من ذلك فقالت لا تزعل مني يا حبيبي اول مرة اشوف فيها رجل عاري مثلك فقلت في بالي فعلا انت لبوة وفاجر فانا من فترة كنت بنيكك وشرمت كسك وطيظك والان تتصنعي الاهر علي بطرقة مجنة لماذا كل اللي بتعمليه مش في الاخر هتتناكي فجذبتها في حضني وقبلتها في شفايفها قبلة ترنخت منها وذابت وهي تقول بلاش كده لا تفعل ذلك بتكسف وهي في حضني تخبي رأسها في صدري فسحبت سحابة الفستان التي تصل الي نصفه فسقط بين ارجلها وظهر الاندر وحملات الصدر فقط ما كان عليها فقالت حبيبي أنا خائفة موت فقلت لا تخافي يا احلي عروسة واجمل من الجمال واشهي من الشهد سوف اسعدك واعيشك في لحظات عمرك ما حلمتي بها فقالت ارجوك اطفي النور فقلت وكيف اشوف جمالك وحسنك وبهائك قالت مكسوفة ودمي شارد مني وجسمي كله يرتعد وأنت عيونك بتفترسني فقلت لانك جذابة وجميلة ومثيرة وعمري ما شفت حلاوة مثل حلاوتك فقالت شكرا يا حبيبي وانا احضنها وجدت جسدها يرتعد مش بالعادة وتمثل دور البكر باقتدار فائق في التمنع والخجل والخوف الذي يثير الشهوة فقلت لها ماذا بك ؟لا تخافي فلم افعل معك أي شيء الا اذا كنت موافقة عليه وبرغبتك ولما نأخذ علي بعض ويضيع منك الخجل والكسوف فأبتسمت بسمه كلها دلال وهي تسبل عيونها حياء وخجل بأجمل فنون الممثله من محترفات التمثيل بل يمكن الممثلات مع احترامي لهم لم يدقنوا ادوارهم بنفس ما تقوم به بحرفنه وسبك الدور فلو شاهدها منتج سنيمائي لا يتركها لتعمل معه ويسند لها الادوار الصعبة المركبة في ازدواج الشخصية فكنت مبهور من افعالها ولست مصدق ما يدور حولي وكل ما اصدقة هو أنني أمام حورية جميلة واحسد نفسي علي هذا الموقف الذي لم اعيشه من قبل لسبب بسيط هو لم اتزوج بعد يمكن مارست الجنس مع بعض السيدات التي كانت في فعلها اسهل من التحايل والممانعه والخجل والكسوف الذي يشعل الاعصاب بل يزيد من النشوة لدرجة خفت أن اقذف من حركات الممانعه والحياء المميت وهي في حضني حاولت فك حمالات الصدر وهي تراوغني وتمنع يدي من فكه غير أنني استطعت فكه فوضعت يدها علي ابزازها تمنعني من رؤيتهم وهي تخبي وجهها في صدري فقبلتها في رقبتها وخلف ودنها وبدأت أمص في شحمة ودنها ويدي تسبح علي ظهرها العاري واجذبها في حنان وقوة حتى تتحرك معي ولكنها مندمجة في الدور فقلت لها حبيبتي ارغب في تقبيل صدرك الجميل وأشعر بدفء وحنان حضنك يا عمري فقالت أكثر من ذلك فقلت لها ارفعي يداك عنهم فقالت لا فرفعت وججها في اتجاه وجهي وقبلتها قبلة فيها شهوتي وجنوني من افعالها وأنا أمص فيهم واظرف لساني في فمها وهي تتملص وتمانع في دلال وميوعة ودلع البنت البكر فأثارت توغلي في قبلتي التي فككت مفاصل جسدها وهي تأن وتنهد وارخت يدها عن مفاتن ابزازها التي الهبت مشاعري اكثرواكثر فنزلت بلساني احركه في اثارة حول حلاماتها والوحدة تلو الاخري واعجنهم بيدي في رقة وانا احترق من داخلي ومستعجل للوصول الي غايتي بالنيك لاني غير متعود علي الاصراف في التدلل بهذا الشكل المبالغ فيه وتركت ابزازها ونزلت علي سرتها الحسها بلساني واضع لساني فيها فهي تمتلك سرة تسع وجهي دون مبالغة وهي تتماوج وكأنها ترقص وتحاول منعي وانا متمادي في فعلي وحاضنها بكل تمكن واداعب فلقتيها بيدي حتي تلين وتتجاوب معي واعيد الكره من الاول فاقبل شفايفها ورقبتها نزولا علي بطنها وسرتها في محاولة لنزع ما يستر كسها بكل حرفنه وفي غفله اسقط الاندر منها فوضعت يدها علي كسها فتركتها وانا حاضنها بيدي واليد الاخري اسقط بها السلب حتى سقط بين ارجلي وظهر ذبي الذي ارتضدم عند سرتها فغابت عن الوعي كل هذا وانا واقف وهي بين يداي فرفعتها من خصرها واجلستها علي السرير وهي في غيبه ونشوة وتلذذ من حركاتي وافعالي بجسدها دون رد فعل يذكر منها غير التمنع بقصد اثارتي وقلت لها حبيبتي اصبحنا عروسين فلا تخافي مني اكثر من ذلك فلا اتعبك بل تكوني في متعة ولذة وانبساط مما افعله معك بس خفي من المقاومة حتى تتلذذي بدخول ذبي قالت عيب الكلام الفاضح فقلت لها يكفي دلال فهل له اسم غير ذلك فسكتت فمسكت ذبي بيدي وانا احركة بين اشفار كسها الذي كان غارق من شهوتها وقلت في بالي لابد من اجعل منك لبوة بمعني الكلمة حتى لو قذفت فوق جسدك في هذه اللحظة وجعلت ذبي يحك في بزرها ذهابا وايابا دون دخوله فكانت تتلوي تحتي وتأن وتنهد وتقول كفايا كدة انا تعبت علي الاخر ولم اسئل فيها وذبي يحك بين اشفار كسها مداعب بزرها وشهوتها منهمرة بلا توقف وانا افرك حلامات بزازها ورضع فيهم فارتعشت بكل قوتها وتدفق من كسها شلال من عسلها فرفعت نفسي قليلا ومسكت ذبي بيدي ووجهته في فتحة كسها الغارق من شهوتها فانزلق مع صرختها كأنها اتفتحت بصدق وعصرتني بكل قوتها بارجلها واسكنت ذبي في اعماق كسها وقلت لها هل ذبي وجعك فلم ترد ولكنها ابتسمت كأنها تقول نكني بقي ولكنها تعيش في الدور ومتمسكة بالدور للنهاية فقلت حبيبتي ذبي فتح كسك فقالت لقد خرمت عيني وضحكت علي وقلت لم تشعرين بوجع ولم افعل أي شيء الا برضاك فقلت وانا عملت شيء غير رضاك فضحكت ونست نفسها وقالت استاذ عرفت تخرقني وتسهيني ودخله جويا فنظرت لها وذبي ساكن في اعماق كسها وقلت انت فنانة من الدرجة الاولي وتستحقي جائزة اوسكار علي الدور الذي قمتي به حبيبتي مكانك مش علي السرير ولكن مكانك علي المسرح فيشهد ليك الجمهور ويصفق فقالت تريد الجمهور يتفرج علي حبيبتك وهي بتتخرق فقلت مش قصدي ولكن لفنك البديع وتمثيلك المبهر وجعلتيني اعيش الدور معك تعرفي يا حياتي هذا درس لي سوف اطبقه عندما اتزوج فقالت انت ناوي تتزوج علي وبتقولها في وجهي وليلة دخلتك علي قوم من فوقي فقلت لها لا مش قصدي زواجي بك شيء وزاجي فيما بعد موضوع اخر سابق لاوانه فقالت لم اغفر ليك اهانتي في ليلة دخلتي كسرت نفسي فوجدت نفسي في حرج كوني افسدت عليها نشوتها في الدور الذي لعبته وتوهمها بأنها عروسة وليس امرأة مفتوحة واتناكت الاف المرات قبل ذلك فتأسفت لها وقبلتها فقالت انا عارفة انك تأخذني علي قدر عقلي بس فعلا انا كان لي مزاج ان اكون عروسة ليك انت لاني حبيتك بجد وعشقتك من قلبي وقلت لابد من اسعدك كأنك عريس تدخل علي عروستك وتتمتع بها وتنسي انك تنيك امرأة تسلمك جسدها بمجرد ما تحضنها وتقبلها فأنا ياحبيبي عشت مع المرحوم زوجي سته سنوات فقط وكان ينام معي ثلاثة مرات في الاسبوع واليوم الذي ينام معي كان يجامعني ثلاثة واربع مرات واليوم الذي توفي فيه كان مجامعني وفي الصباح حاولت أن ايقظفه من النوم فكان فارق الحياة وتركني انا وابني منذ اكثر من عشرون عاما اتحصر علية وعلي نفسي الي ان الزمان عوضني بيك فعشقتك وقلت في نفسي هو الذي يعوضني الحرمان وكانت نظرتي في محلها وكنت عند حسن ظني بيك وفجرت طاقت شهوتي وعرفت نقط ضعفي ومتى تثيرني وجعلتني خاتم في صابعك لانك تأكدت بحبي وعدم استغنائي عنك بدليل ذبك في كس عروستك ودما لم يجف بعد وتقول لما اتزوج قدرني عروستك كنت تقول لها مثل وجعك لي بكل*** المهم مش هتنيكني بقي فقلت انت تطلبي وانا خد*** عيني قالت تسلم عينك ثم قالت هتقدر تنيك عروستك كم مرة قلت لحد ما تقول كفاية وخلي بالك ذب مني يساوي عشرة من ذب المرحوم زوجك فذبي له طعم أخر ومذاق وانت شاهدت عيان علي كلامي فذبي يعرف خبايا كسك ومتى يفجر ينابيع شهوته فقالت اشهد ليك بذلك ولذا بحبك واعشقك بل بموت في ذبك نيكني بقي كسي بيبكي يريد ذبك يتحرك فيه فتحركت دخولا وخروجا مع عزفها بغنج امرأة مدربه في اصول الغنج والحركةوكسها يالا الهول من انقبضاته وانا ادفع بقوتي فيه وهى ترد برفع وسطها تستقبل طعنات ذبي المتوغل في دهليز كسها العئم من شهوتها ورغم كل ما فعلته معي من اثارة الا انني لي شهية في ان يطول جماعي بها والاستمتاع بغنجها وحركاتها وكسها مستضيف ذبي في احتفالية مملوئه بعسل كسها وشهوته العارمه وحرارة جسدها الفائر وشوقها لمزيد من الطعن في اعماق كسها الشهي العامر الغني بشحمة الذي يجعله كالياي عند طعن ذبي فيه فهو متماسك مثل جسدها غير مترهل نضر مورد بحمرة الفعل والاحتكاك وابزازها الجالسة في شموخ بزاز البنت البكر كانها لم ترضع منهم ولا تعصرت سابقا فيهم بهم أغراء وفتنه تبهر العقول وتزهل العاقل وتسيل لعاب من يراهم فكم من يتعامل معهم في مص وتدليك والحلامات المنتصبة بلونها الغامق والهاله التى حول حلاماتها كانها لوحة رسمها فنان تجذب وتثير تفتح الشهيه وتروي العطش من مصهم بل تغني عن اشهي أكل وتفضل مصه منهم وانينها لم ينقطع وغنجها لم يهدأ وذبي شغال في عزم منقطع النظير يلاطف جدار كسها يمينا ويسارا ويجول ويتجول عن خباي كسها في كس مرحب به كل ما يعزم علي الهدوء ينتفض معلن تمسكه وعدم خروجه الا اذا سقاه من منيه حتى تستكن ويهدأ من لهيب ناره فدثامت كسها يصعب علي من يكون معها تركه لمجرد لحظه يأخذ فيه نفسه لانه يعمل بحركات تجعل الذب يبحث عن كل خبياه ويفجر يانبيع بركينه وشهوته كس شرس كله عشق للنيك كس مولود به طباع وملاكات النيك تخصصه كيف يحتضن الذب بداخله ويجل الذب متلذذ كس له رائحه جذابه مش منفرة كس يعرف متى يبكي ومتى ينسجم كس مدرب علي استقبال طعنات الذب فيه فيستقبها بكل حنانه ويلاطف الذب بداخله ويلعبه ويعصرة بعضلاته القويه معلنا للذب قدرته علي رد الطعنه بقبضه تجعله يترأف عليه بطعناته كس مربرب بشحم غني بدهونه يجعلك تريد أكله قبل ما تنيكه امرأة عاشقة للنيك بشبق ولهفة وتمتع وشهيه مفرطه حتى تأخذ حظها بلا ممل ولا تكدر تشعر بتجاوبها معك تتمتع وتمتع ترتوي وتروي تشرب وتسقي تتلذذ وتلذ وانا لم يهدأذبي وهي تترجاني بالرحمة لانها تهالكت ولم تصمد أكثر من ذلك لان شلالات كسها اهلكتها ورعشتها ذوبت كل قواها فاصبحت بلا حراك وقالت ارجوك ارحمني تعبت علي الاخر حبيبي انت مش طبيعي اظنك لما خرجت وانا فوق رحت الصيدلية واشتريت برشام مخدر حتى تحتفل بعروستك وتبقي معها كالحصان مش كدة قلت لم ولن يحدث ما تقوليه علي الاطلاق ولكن سبق وقلت ليك ذبي مش مثل اي ذب فهو مخصص لكسك انت وحدك يعرف كيف يكيفك ويجعلك تحلفي بانه جدير بكسك وليك وحدك مش لحد تاني نكمل لاني علي مقربه من القذف كلها نصف ساعة واقذف يا حبيبتي قالت نرتاح قليلا وكمل يا عمري لي رغبه ابرد كسي بالماء لانه به نار ومش متحمله ذبك وطعناته الوعره فقلت لها هو ذب المرحوم كان وعر مثل ذبي قالت لا كان اصغر من ذبك وارفع منه وكنت راضيه ومبسوطه استكترة الزمان علي ورحل وتركني لوحدي وشربت المر من حرماني من رجل يطفي نار كسي لحد ما أتيت يا حبيبي وقلبي حبك من اول ما شفتك تحرك قلبي بطريقة لم تكون علي بالي فقلت قلبك بس اللي تحرك قالت وكسي يا حبة عيني اوعي بقي اذهب الحمام ابرد كسي من ناره التي مولعه فيه فقلت لها لا تغيبي فذبي يزعل ويعيد من الاول وانت ليس فيك قوة تتحملي غدرة لانه لما يفتري لا يقاوم وانت حرة تريدي عذابه تأخري عليه فقالت لم اتأخر ثواني واكون عندك بس قله يقذف ويريحني بقي فقلت لا تتعجلي الامور ما انت قلت هتنيك عروستك كام مرة وانت لم تتحملي ذب واحد يا عروسة وهو بس كلام فقالت ذب واحد منك يساوي مائة ذب من غيرك لسبب بسيط وهو فنك في النيك واسلوبك المهيج وتأخرك في القذف كل دي بيعمل شغل جامد ويجعلني مشتعلة من داخلي ورعشتي وشهوتي التي لا تنقطع يسبب ارهاقي معك ولا تنسي بكون مندمجة بكل طاقتي مع فنك في النيك الذي اشعر بأنني اسبح في الخيال والمتعة بلا حدود فقامت وذهبت الي الحمام لتلطف حرارة كسها من ***** المشتعلة فيه كما قالت وذبي متحفذ متصلب شامخ عروقة فذه مستعد لمعركة شرسه بينه وبين كسها الممزوج بدسم وحلاوة الكس الذي لاتشبع من نيكه مهما كنت تعبان أو حتى عليل فهو مغري وشهي لابعد حد ولم تغيب كثيرا وأتت وهى غير متزنة في سيرها وقالت مفسخة من وراكي ومش عارفة أمشي من عمايلك التى تهد الوحدة ارحمني بقي شوية ونرتاح وأبقي كمل مرة أخري فقلت لها نكمله في طيظك قالت لا والف لا أن كنت ناوي تكمل يبقي في كسي والمرة القادمة ابقي افعل ما تريد كسي متشوق لمنيك يبرده ويطفي ناره المشتعلة فيه بحبك وطاوعني من أجل خاطري فقلت طلبك علي رأسي وعيني قالت تسلملي يا روح قلبي فقلت لها نكمل بوضع السجود فقالت جامد فقلت حتى تريحي فشخة وراكك فقالت طيب أن تحت أمرك وأمر ذبك بس بالراحه ولا داعي للطعن الجامد لانع بيتعب كسي وعضلاته من الداخل وبعد ذلك لاينفع بالمرة لان حلاوة الكس في عضلاته التى تقبض علي الذب وهو بداخلة فقلت لها استاذة في كل شيء وبتعرفي الاصول في النيك فضحكت بدلال وقالت ما انت استاذ وفنان في جذب المرأة ليك وتجعلها خاضعة ومستسلمه في لذة ومتعة فائقة أبدا شوف شغلك مع كسي وفرغ فية بركان منيك وبرد بحنان ذبك كنت فين مستخبي وظهرتلي مرة واحدة جننت فكري وتعلق قلبي بيك نيكني بمزاجك وقطعني علي كيفك أنا لبوتك وعشيقتك فرغ شهوتك في كسي اللي جايبلي الهنا والمتعة ذبك قمع من السكر بيخلي كسي سكران من حلاوته نيكني وارحم ذلي فسجدت وانا خلفها حاضنها بالكامل من خصرها مستخدم كل الوان التهيج في جميع اجزاء جسدها بلا تحفظ ووضعت يداي علي اكتافها جاذبها علي ذبي الذي دخل في مرمي كسها فشهقت وقالت ذبك كالصاروخ دخل فجر جدار كسي علي مهلك وبدأ النيك المبرح في اركان كسها وهي تأن وتغنج وتوحوح بأهات العشق وميوعة الاواهر ودلال المشتاقة فبكي كسها من جرتين فرطب ذبي بعسها الذي سهل من دخوله لان دش الماء خشنه قليلا فكان صعب في البدء ولكن مع ندح كسها بشهوتها جعله ينذلق دخولا وخروجا في يسر وسلاسة مع عزف منفرد بأنغام تسكر الالباب وفي زات الوقت تشجع بالانسجام مع كس متناغم مع طعنات ذبي فتركت اكتافها وطويت خصلات شعرها علي كل يدي من يداي وهات يا نيك وهي تشخ مع الاف والاح فهيجت ذبي وانتابتها رعشة قوية ونفورة شهوتها تفجرت فسال عسلها علي افخدها بطريقة ملفته للنظر وانا ذبي بدأ في انفجاره بحممة داخل كسها وهي تصرخ كيكني قوي ولم تكمل كلمة قوي مرة أخري ووجدتها تنكفي علي وجهها وذبي في داخل كسها لم يخرج بعد فقلت لها ماذا بيك فقالت حتى لا ينكب منيك من كسي وانت تخرجة خليك سادة بذبك حتى يستقروا داخلة واشعر بيهم في اعماق كسي فكنت بارك عليها وذبي في اعماق كسها القابض علية كانه لص مقيد بين يدي البوليس حتى هدأت وذبي بدأ في الضمور والانكماش فقمت من عليها وانا اتصبب من العرق فدخلت الحمام أأخذ دش وازيل تعب النيك والفلم الذي لم يغيب عن ذاكرتي حتي الان وقد دامت معاشرتي لها في كل مساء واحيانا مرتين في اليوم الواحد وهى في غاية السعادة والانبساط وكنت اغيب عنها يومي الخميس والجمعة لاجل سفري الي منزل العائلة وزات زيارة ابيت عائلتي فوجئت بامي تسئالني انت سكن عند مين واين ملابسك حتى نغسلها ليك فقلت لها عند واحد صاحبي وامه ست فاضلة رفضت أن أأخذ ملابسي واحضرها كي تغسليهم فقات كل*** لا يصدق وعني احساس يجعلني اشك في مغزي كل*** فقلت لا داعي للاوهام وانت تعرفي ابنك لا احب الف والدوران وكنت امضيت مع هذه السيدة اكثر من سنه كاملة وانا انيكها وابسطها وهى سعيدة ومنسجمين بما نعيشه سويا ولكن مفرق الجمعات وهادم لذتنا حضر وبنظرة شاب ووعيه الفطن شعر بان امه تخبي عليه شيء فكتم غيظه بداخله وبدأ الشك يطاردة فاعد لنا خطة لكشفنا ونجح فيها فذات يوم كان امه نائمه تحلم وهي في حلمها تقول بصوت مسموع نيكني ياحبيبي قطع كسي شبعه فانا محرومه من النيك فعرف ان امه علي علاقه بي ففكر ودبر وخطط وفاتح امه بقوله انه يريد الزواج وارغب ان اعيش معك حتى لا اتركك لوحك فقالت امه بخبث لا يابني يمكن التي ترطبت بها لا ترغب ان تعيش معنا والمكان ضيق فقال لا انا سوف اكون معك حتى لو في عشة لم اتركك بعد اليوم فشعرت الام بحزن وقهر وتغير الونه بدلا من ان تفرح وقالت انت بتتكلم بجد هو الزواج لعبة فقال لها انا اخذت القرار ولم ارجع فيه وبلغي السكن اننا نريد المكان ويدور له عن مكان بعيد عنا وعرفيه بانني اتزوج في البيت ولا يسعنا كلنا ولا يليق ان تكون زوجتي بين رجل غريب وسطنا كل ذلك وان اسمعه وعامل نفسي نائم فقات امه مستحيل ان تسكن معي حتى لو ترك المكان وبعد عننا لم تسكن معي شوفلك مكان اخر بعيد عني وعيش حياتك بحرية وعلي راحتك فقالت الاسبوع القادم اذا انت عرفتيه حير واذا لم تعرفيه سوف اقول له انا واذهب للاستاذ فلان الذي احضره وابلغه منعا من الاحراج ليك ولي فبكت امه وخرج ابنها للسفر فقمت من نومي عازم ام اجمع اغراضي وكل ملابسي وارحل قبل ما يتفجر الموقف لان نظرات ابنها توحي بشكه نحوي دون غيري والدليل ما قاله لامه فقلت لها لا داعي للبكاء ابنك يشك في وانا اوفر عليكم الحرج ولا داعي للتدخل زميلي في الموضوع فقالت انت مكبر الموضوع واعطيته ازيد من حقه فلا يمكن ان تترك النزل فهذا يكون علي جستي ابني يأجر بعيد عني وانت تبقي في حضني هو يتمتع ويحرمني من المتعة لا طبعا لم يحدث فقلت تصرف معها بحكمة وتريسفقضيت اليوم معها عادي جدا وفعلنا نيكة الواداع في قرارة نفسي وذهبت الي عملي واذا بزميلي يقول لي لك خبر بمليون جنيه فقلت بشرني فاليوم يوم الاخبار الساره فقال صدر قرار نقلك الي بلدك باقي التنفيذ والهيئة بتعد ليك حفلة تكريم رغم انك توحشني غير أنن فرحت ليك جدا لراحتك وغربتك فقلت له اشكرك علي شعورك الطيب وجميلك الذي اغرقني فقال لا داعي للكلام اذهب الي المدير العام وخذ منه القرار وحدد معه متى تنفذه فقلت لم اذهب اريد قهوتي اولا فقال نشربه في مكتب المدير العام فقلت له ارجوك اريد قهوتي بسرعة فقال ماذا بك وما هو موضوع اليوميوم الاخبار الساره فقلت له دعني الان واحضر لنا القهوة وبعدها احكي لك ما عندي بالتفصيل لانك السبب فيه وخلصني منه بطريقتك وحياتي عندك سوف احكي ليك كل شيء ولم اخبي شيء عنك مهما كان فقال حسب رغبتك وطلب لنا القهوة وانا اسحب في السجارة بطريقة شرهة بلا وعي وشربت القهوة وفرغ الفنجان وعدت الية ارفعه وهو فارغ فقال زميلي انت غير طبيعي اليوم فنظر لي فرأي دموعي تسقط فقال ماذا حدث هل حدث مكروه في منزلك فقلت لا انا متأثر للنقل وترككم بعد طول العشره معكم فانا اتعودت عليكم وتحملتم مني الكثير بالغياب والتأخيرعن أنجاز العمل فضحك وقال ابسط يا عم سوف ترتاح في بلدك ولم تتاخر ولم تغيب بس نتوحشك فضحكت في نفسي وقلت انت لا تعلم بالمصائب التي انا فيها وذهبنا الي مكتب المدير العام الذي رحب بي وقام اخذني الحضن وقال أنا قدرت ظروفك واصدرت قرار بنقلك الي بلدك حتي ترتاح وسوف اعطي ليك حطاب مني شخصيا لمدير الفرع هناك حتي تكون محظي باهتمامه بيك وتوفير مكان يليق بك وعمل يتناسب معك فهو زميل عزيز علي ولا يرفضلي طلب فشكرته ووقعت علي قرار النقل وقال لي سلم ما بحوزتك لزميلك وحبيبك الذي فرحان لراحتك فضحكنا وانا هنفجر من داخلي وقالت معك الي اخر الاسبوع ويو الخميس نعمل ليك حفلة تكريم وصورة تذكارية مع باقي الزملاء فقلت له اشكرك واقدم اسفي لاي خطأ حدث من سابقا فقال لا تأسف ظروفك كانت اشد منك ومن أجل هذا اصدرت قرار بالنقل فشكرته مرة اخري وخرجنا انا وزميلي الب المكتب واشعلت سجارة وقلت له كل متعلاقات المتب انت تعرفها جيدا فاستلمها وحرر لي اخلاء طرف وانا واصل مشوار اغيب فيه ساعتين واحضر وهتغدي عندك اليوم واحكي ليك ما وعدتك فقال لازم المشوار فقلت له سوف تعرف اهميته وانا معك في المنزل فقال امرك فذهبت الي منزل السيدة التي اقيم عندها وقلت لها انا حضرت بسرعة حتى اقول ليك تحضري لي اكله حلوة واذهبي هاتي الطلبات بس لا تتاخري قد*** ساعة زمن حتى استطيع عمل واحد في الساعة الاخري قبل موعد الاكل فقالت من عيوني وارتدت ملابس الخروج ولم تعطي اي خيانه من جهتي وهي خرجت وانا رتبت شنطتي بسرعة وكتبت لها ورقة اقول لها وداعا يا أعز وغال حبيبة واتمني ليك كل السعادة واشكرك علي كل الذي شفته معك ولم انساك طول العمر مع تحياتي (فلان)واخذت الشنطة وخرجت مسرعا الي عملي ولم اتغيب اكثر من نصف ساعة وكنت قلت لزميلي هغيب ساعتين فنظر لي وقال ماذا فعلت فقلت له فعلت كذا وكذا فقال وفكرك هتتركك بهذه السهوله فقلت له البركة فيك انت قولها انني ندل ومختلس وتم نقلي بعيدا عن هنا فقال لا لم اذكرك عنك كلام فاضي مثل ما تقول فقال الشنطة ننزلها في الاستعلامات حتى لا يقات مخلافات شغلك تاخذها وانت اشرف من ذلك فقلت له وهوكذلك ونزلنا ووضعنا الشنطة في مكتب الاستعلامات وصعدنا وقلت له اذا حضرت فلا تقول لها انني موجود وقول لها وصله تلغراف بموت واحد من اهله ففعل ما فعله معك حتى لا يترك المكان وهو مسبب ليك زعل ارجوك اوعي تقولها انني موجود وابقي عرفها فيما بعد بنقلي فقال عندي اقتراح مهم يصلح ليك ولي انا اذهب الي المدير العام وابلغة بانني عازمك عندي ولابد من مشينا الان فقلت له فكرة جنان حتى لا تحرجك بسوألها عني ثم قلت له هى تعرف مكان منزلك فقال لا فقلت احسن فذهب الي المدير وطلب منه الاذن فسمح لنا واخذنا الشنطة التي بها ملابسي وتوجهنا الي منزل صاحبي فزوجته رحبت بنا واعدت طعما وأكلنا سويا وشربنا وحكيت له قصتي بالتفصل دون ان اخبي عنه ادق الاسرار لانه كان صديقا مخلصا بمعني الكلمة واطلعته علي عقد الزواج الذي كان بحوزتي فاستغرب من تصرفاتها وقال افضل شيء الذي فعلته فقلت له أنا سوفي اسافر الان وغدا سوف احضر بس يمكن أتاخر قليلا فقال لا داعي للسفر خلال اليومين القادمين فلا داعي ابقي معي والمكان واسع عندي ونقضي اليومين مع بعض فشكرته وصممت علي السفر وامام اصراري وافق وهو زعلان فسافرت الي منزل عائلتي وعرفتهم بما حدث وقرار نقلي ففرحوا جدا بهذا الخبر وخصوصا امي التى كانت غير مطمئنه لبعدي عنهم وقضيت الايام وعرفت من زميلي انها سئلت عني فأبلغها بنقلي الفوري وهون عليها حتي فقدت عودتي وهذه هي قصتي في السكن الجديد وهذه هي نهايتها التي مترسخة في قلبي وعقلي ولم انسها واتمني ان تنال اعجابكم ويشرفني ردكم لانه وسام علي صدري بحبكم والي لقاء اخر في قصة جديدة تنول اعجابكم أن كان لنا في العمر باقية صديقكم نبيل نصيف مهني0

للتحميل والمشاهده المباشره
MediaFire
https://www.mediafire.com/?503pch7j95hq0vj