أفلام سكس البنات السمراء


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الإقامـه
    London
    الجنس/النوع
    ذكـــــــــــر
    المشاركات
    49,096
    علم الدولة


    حكاوى قصص سكس عربى

    #1






    ذلك الكوفي شوب كان ملتقى أهالي الحي فهو الكفيه الراقي الوحيد في المنطقة , على طاولة في آخر المكان جلست (ح) وحيدة لاتعرف أحدا بعد فقد استأجرت شقة في إحدى العمارات المجاورة للكفيه أحضرت جدتها في الأيام الأولى حتى تعتاد على المكان .

    شيرين تزوجت شابا من طبقة راقية أحبته وتعلقت به ولكن بعد فترة ليست كبيرة علم أهله بزواجه وأجبروه على تطليقها وأعطوها مبلغا من المال لتبتعد عن طريقه مرغمة ولكنه اختفى ولاتعلم له طريقا .

    اقترب صديقي (ع) الذي يظهر للحي أنه دونجوان ويستطيع أن يحكم سيطرته على أي فتاة يقابلها ويجعلها تقع في حبائله رغم أنه ليس بالوسيم ولكنه صايع ومعسول اللسان , سألها بلطف أن يجلس معها ويؤنس وحدتها فرفضته وأشارت للجرسون بأن يأتي بحجة أن يكف (ع) عن إلحاحه ومحاولة التلطف معها .

    لم يستطع صديقي مقاومة ذلك الموقف فخرج من الكفيه على الفور وتكرر نفس الموقف في اليوم التالي والذي يليه والذي يليهما , في أحد الأيام عصرا التقيته وأخبرني بقصة تلك الفتاة العنيدة وأنه لا يريد إلا أن يكسر رأسها لتتعلم أن (ع) لايرفض له طلب , فطالبته بالهدوء وذكرته ببعض مواقفه المتسرعة التي كادت تودي به إلى الجحيم .

    في مساء ذلك اليوم ذهبت أنا وصديقي إلى الكفيه المنشود ورأيتها من بعيد جالسة وحيدة ترتشف القهوة وتنفخ دخان السجائر , من نظرة واحد عرفت الشخص القادم ذلك الذي يحاول بلا هوادة التقرب منها , جلست أنا وهو على طاولة غير بعيدة عنها , رمقتها بنظرات فأبدت ابتسامة , عرفت أنها بوابة يجب أن أطرقها مع علمي السابق أن محاولة القبول معي ليست سوى نكاية بصديقي .

    استئذنت صديقي وهمست إذا كانت الأمور لاتمشي معك فتراجع ولأجرب حظي , ذهبت إليها فوجدت ابتسامة مع حركة استعداد وتوضيب الهندام وقلت بكل رقة هل أستطيع الجلوس معك فقالت أيوه تفضل خد راحتك , جلست وبدأت أتجاذب وإياها أطراف الحديث تعرفنا معرفة كلية وجيدة تماما , لم أكن أفكر في تلك اللحظة سوى في الحديث الجميل الذي نتبادله , على حين غرة جاء صديقي وجلس على الطاولة , امتعضت الفتاة فلاحظ ذلك استئذن وانصرف مع رمي كلمة في أذني إنجوي يور تايم .

    بعد أن ذهب لم يكن لنا حديث سواه , حكت لي عن الليالي الماضية التي قابلته بوجه متجهم ولم تمنحه أي فرصة حتى للحديث , أخبرتها أنه غيور وأنه الآن يغلي فكيف لي أنا الأصغر منه سنا , وهو الدنجوان الحكيم الصايع اللي مفيش حاجة إلا وعملها إنه يفشل معاكي ومجرد رؤيتي الأمور تستوي , كان يعتبر نفسه مستشارا عاطفيا ونفسيا واجتماعيا لكل الشلة من أولاد وبنات .

    جلسنا سويا ولم نحس بالوقت حتى شقشق الصباح فأخبرتني أنها تريد أن تذهب إلى السوق لتشتري بعض الحاجيات للبيت فعرضت عليها مرافقتها فوافقت على الفور , عندما خرجنا من الكفيه وقد كانت أنواره خافتة طوال الليل رأيت ملامحها في ضوء الصباح ارتسمت ابتسامة على وجهي وقلت لها لم أعرف أنك جميلة إلى هذه الدرجة , ضحكت وقالت وأنا مكنتش أعرف إنه عينيك خضرة وجميلة كده .

    ذهبنا إلى السوق وعدنا فوقفت أمام عمارة لايفصلها عن العمارة التي أقطنها سوى بضعة أمتار , وأخبرتني أنها تسكن هنا فضحكت وقلت لها طيب تمام كده إحنا جيران , فابتسمت وقالت الجيران لبعضيها , ضحكت وأوصلت معها حاجياتها إلى باب الشقة فتحت الباب وابتسمت وقالت لي تفضل , تحججت بمليون حجة حتى لا أدخل فأمسكت يدي وقالت أنا اللي مفروض أتكسف مش إنت .

    دخلت معها وجلست في الصالون أنتظر أن توضب حاجياتها بالمطبخ وتخرج فخرجت لي سيدة وسلمت وقالت عن إذنك يا ابني أنا طالعة الشغل (كانت تلك جدتها التي تعمل مشرفة في أحد مصانع النسيج) , جاءت (ح) وقالت لي شفت جدتي , أنا جايباها كم يوم عندي عشان خايفة أقعد لوحدي ومعرفش حد هنا , فقلت لها خلاص من النهارده ملوش لزوم تتعبيها , دلوئتي تعرفيني .

    جلست بالقرب مني بدأنا نتحدث , ولعت سيجارة وقالت مشفتكش بتدخن أبدا طول الليلة قلت لها على خفيف , فأخذت نفسا عميقا من سيجارتها واقتربت مني ففهمت على الفور مقصدها اقتربت ولامست شفاهها بشفاهي فأخرجت دخان السيجارة وانتهت اللحظة على الفور .

    بعد هذه القبلة لم ترتفع عيني من عليها كانت جميلة جدا شعر بني طويل وأذنين بارزتين عينين كبيرين خضرواين خد ممتليء وشفتين تنطقان بالجمال كما تنطق حبة فراولة بالحمرة .

    اقتربت منها وسحبت السيجارة وأطفأتها وقبلتها على خدها ثم شفتيها , أخذت أرتشف شفتيها وأقبلهما ببطء ثم زاد تفاعلها ومبادرتي بالوثوب شيئا فشيئا تجاهها , أخذ جسمها بالانحناء حتى لامس ظهرها طرف الكنبة فضحكت وأحاطت رقبتي بيديها وقبلتني قبلة طويلة قوية وأبعدتني عنها وذهبت إلى الداخل حيث تركتني في عالم المجهول , كم كنت أود أن ألحق بها ولكن كنت أعلم أن هناك المزيد من العروض القادمة التي سوف تعرضها علي ولكن علي بالصبر , لا أريد الاستعجال كيلا تنفر مني ومن مبادراتي السريعة التي تختصر كل المسافات .

    عادت إلي تلبس فستانا عاديا للبيت يظهر قليلا مما فوق الركبة وعنقها وبعض أكتافها وشيئا من أعلى صدرها , اقتربت شيئا فشيئا وهي تصفف شعرها وتوضبه , لامست ركبتي بركبتيها وانحنت تجاهي واضعة يديها على كتفي وهمست لي هل تريد أن تشاهد بعض الصور لي ؟ فأجبتها بالإيجاب فقامت وأمسكت يدي وأخذتني معها إلة الداخل (عالم مجهول آخر لاأدري إلى أي نقطة سنصل فيه) .

    بدأت أتفرج على ألبومات الصور , واو طفلة صغيرة جميلة خضراء العينين تقاد تنطق بالجمال , بدأت تكبر الفتاة الجميلة وتتتابع الصور مع تتابع المراحل الحياتية لها , حتى وصلت إلى ذلك العرس الصغير الذي حضره بعض الأصدقاء , وبعض الصور مع زوجها في البيت , بعض الصور بقميص النوم قلبتها بسرعة , كانت في فترة الزواج أجمل وأبهى وأنضر , الآن ورغم كل هذا الجمال إلا أن ملامحها تفوح بالحزن والوحدة والتردد .

    بعد أن انتهيت من رؤية الصور أخبرتها أنها جميلة جدا وأنها كلما تقدمت في مرحلة تزداد جمالا وبهاء , ذهبت إلى السرير وجلست تنظر إلي وكأنها تطلب أن أعيد لها نضارتها وجمالها , كنت غارقا في التفكير لاتخاذ قرار فوري إما أن أتقدم بخطواتي وأحصل عليها أو أتراجع وأرحل فورا , كنت قد مررت بتجربة حب لم تدم طويلا ولكنها تركت آثارها دامية في قلبي وكنت أرى أن أي خطوة مع أي فتاة ستجعلني أطلبها كبديل في علاقة حب ربما أصحو منه إلى فراغ أو تكرار لما حدث معي سابقا .



    أخبرتها أنني سأذهب إلى البيت لأنني أشعر بالتعب والنعاس اقتربت مني وأخذتني إلى السرير وقالت نام إنت هنا ومتتكلمش ولا حرف , أحضرت لي برمودا وتيشيرت خفيف وقالت غير هدومك , متتكسفش مش حبص عليك من ورا الباب ضحكت وتعجبت من ترددي بعد كل ذلك الإقدام الذي عانت منه بعض الفتيات سابقا .

    استلقيت في السرير وأنا أعلم ماسيحدث تماما , ماهي إلا دقائق حتى جاءت واستلقت بجانبي وأغمضت عينيها فورا وهمست قائلة أنا نايمة إوعى تتشاقى , وضعت فخذها بين فخذاي والتصقت بجسدي وتركت يدها خلف ظهرها ويدها الأخرى تحت رقبتي , تلمست شعرها ووجهها وشفتيها وهي مغمضة العينين إنها أجمل وهي (تمثل النوم) بدأت أتحسس رقبتها وكتفيها وكنت أشعر ببعض انتفاضات ورعشات جسدها مع كل لمسة , ثم بدأت بتقبيلها وبدأت هي تتفاعل بالتقبيل ولكن دون تحريك يديها فقط تحريك جسدها كان هو العنوان الأبرز لها .

    ذهبت يداي تعبث في كل أجزاء جسدها , من فوق الفستان صدرها وبطنها وطيزها حتى وصلت إلى فخذيها فرفعت الفستان ودخلت يداي تحته , باعدت بين فخذيها وكأنه تصريح بأن أفعل بها ماتشاء , خلعت فستانها كاملا وقذفت به إلى أبعد ما أستطيع حتى لايعرف طريقا للعودة إليها , جعلتها تستلقي على ظهرها واعتدلت جالسا رأيت صدرها فخيل إلي أنها لم تتزوج ولم يعبث بهما أحد من قبل , نهدين صغيرين تبرز منهما حلمتان صغيرتان واقفتان كأنهما من عسكر قصر باكينجهام .

    أعطيت أصابعي وشفتاي الحرية كاملة في التهام هذين النهدين كأنهما قطع من الصلصال أعجنهما واشكلهم كيفما أشاء , مع كل ضغطة من يدي أو مصة أو عضة من شفتاي تخرج آهاتها كثورات بركان حارة , بدأت يدها تضغط على مؤخرة رأسي نحو صدرها كلما هممت بأن أترك نهديها , لم أتركهما إلا كما يترك *** ورقة الشوكولاته وقد بعثر شظاياها في كل ناحية , صعدت لأقبل شفتيها فعضت شفتي السفلى وكأنها تعلن أنها ألقت القبض علي ولن تتركني أبدا .

    أفلت منها بصعوبة ولم أهتدي لأي تفكير إلا انصهارنا سويا خلعت التيشيرت والبرمودا وأخرجت ذلك الرمح المنتصب وعقدت بينه وبين فخذيها لقاء حميما , بدأت أداعب زبي على كسها بطريقة جعلت جسدها يتلوى أسفل مني , مغمضة العينين تمثل النوم ولكن كل أجزاء جسدها تستغيث كي أحطم تلك القلاع والحصون بضربة رمح واحدة .

    باعدت مابين فخذيها وأمسكت زبي بيدي بعد أن تبلل بأكمله من مياه كسها وإفرازاتها غرست رأسه في كسها , لفت رجليها حول رجلي وأمسكت خصري بيديها وفي نفس الوقت فتحت عينيها , إنت بتعمل إيه قوم قوم مش عايزة حرام عليك أنا كنت نايمة أصحى ألاقيك عامل كده ؟
    فعلا كنت لأول مرة أمر بذلك الموقف (مشتهية مستحية) تحيط بجسدي بكامل قوتها وتطالبني بالكف عن ذلك , همست في أذنها أنا بقدر أسمع كل*** وأقوم فورا , بس لو طلبتي العكس حتكون أحلى نيكة بحياتك , بدأت أهمس بكلام يزيد جنونها وشهوتها , بعض الكلمات القبيحة مع بعض الوعيد والكلمات الرقيقة خلطة ومزيج لايوجد إلا في مثل هذا الموقف .

    بدأت تحتضن جسدي وتهمس نيكني أقوى أرجوك دخله كله عايزاه يموتني , وفعلا مع هذه الكلمات بدأت أعطيها المزيد , حركات الخروج والدخول أثارت جنونها وباتت كلماتها أقوى وأعلى وأكثر عنفا , رفعت رجليها على كتفي وبدأت أضربه بداخلها بكل قوة .

    اهتزت وارتعشت وبات تنفسها صعبا فعلمت أنها وصلت إلى خط النهاية مش قادرة كفاية عشان خاطري طلعه , أخرجت زبي أمسكته بيدي وضربته فوق كسها بضربات متتالية وهي مازالت تهتز وترتعش , نمت فوقها وبدأت أقبل شفتيها وأتلمس جنبيها وأفرك صدرها بلطف حتى هدأت ثورتها ,,,,,,,,,

    عزيزي العضو / الزائر - اهتماماً منا بالحفاظ على معلوماتك وأمن جهازك والسرية التامة وحماية خصوصيتك نحيطك علما بأنك يجب عليك فحص جميع الملفات التي تقوم بتحميلها من أى روابط بالمواضيع ببرنامج مضاد للفيروسات وملفات التجسس ومن أشهرهم برنامج
    FREE AVG ANTIVIRUS

    اشترك على صفحتنا على الفيس بوك لمتابعة أسخن الأفلام وتحميلاتها

    إضغط هنا لدخول صفحتنا


    76779607542911878671 - حكاوى قصص سكس عربى
    الملك غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس 2013-05-28, 06:23 PM

    • أفلام سكس مباشرة
      Neek.Tv Advertising
      WwW.NeeK.Tv
      Sponsored Advertising

        
       

  2. نجمة منتديات النيك العربي
    :: دلوعة النيك العربي ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الإقامـه
    بالسرير تحت حبيبي
    الجنس/النوع
    أنـــــــثــي
    المشاركات
    7,154
    علم الدولة

    رد: حكاوى قصص سكس عربى

    #2

    امممممممم احلام


    2yI5A8 - حكاوى قصص سكس عربى
    اهدا حبيبي كده
    والحس زي زمـــان
    يابني اسمعني هتقلعني
    تاخذ طيزي كمــــان
    ما فيش حاجه تجي كده
    اهدا حبيبي كده
    و الحس زي زمـــان
    يابني سمعني حدلعني
    تاخذ طيزي كمــــان

    دي حاجه مش مظبوطة
    ولا إكمني أنا شرموطة
    مستحملاك يا ابو زبر حمير
    حبيبي شوف انا
    لحسته كام سنه
    دي حاجه متعبه
    anna غير متواجد حالياً
    رد مع اقتباس رد مع اقتباس 2013-05-31, 06:30 AM

    • أفلام سكس مباشرة
      Neek.Tv Advertising
      WwW.NeeK.Tv
      Sponsored Advertising

        
       


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الرجوع إلي الأعلي